ابن إدريس الحلي

125

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي )

وغير ولدها في شهر رمضان ، فيشتد عليها الصوم وهي ترضع حتى يغشى عليها ، ولا تقدر على الصيام أترضع وتفطر وتقضي صيامها إذا أمكنها ؟ أو تدع الرضاع وتصوم ؟ فإن كانت ممن لا يمكنها اتخاذ من ترضع ولدها فكيف تصنع ؟ فكتب : إن كانت ممن يمكنها اتخاذ ظئر استرضعت لولدها وأتمت صيامها ، وإن كان ذلك لا يمكنها أفطرت وأرضعت ولدها وقضت صيامها متى أمكنها ( 1 ) . 12 - مسائل محمد بن علي بن عيسى ( 2 ) ، حدّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن زياد ( 3 ) وموسى بن محمد بن علي بن عيسى ( 4 ) قال : كتبت إلى الشيخ أعزّه الله وأيّده أسأله عن الصلاة في الوبر في أيّ أصنافه أصلح ؟ فأجاب عليه السلام : لا أحب الصلاة في شيء منه ، فرددت الجواب : أنا مع قوم في تقية ، وبلادنا بلاد لا يمكن أحد أن يسافر فيه بلا وبر ، ولا يأمن على نفسه إن هو نزع وبره ، وليس يمكن الناس كلهم ما يمكن الأئمة ، فما الذي ترى أن نعمل به في هذا الباب ؟ قال : فرجع الجواب : تلبس الفنك والسمور ( 5 ) .

--> ( 1 ) - الوسائل 7 : 154 . ( 2 ) - محمد بن علي بن عيسى الأشعري القمي ، قال النجاشي : كان وجهاً بقم وأميراً عليها من قبل السلطان ، وكذلك كان أبوه يعرف بالطلحي - نسبة إلى جدّه طلحة - له مسائل لأبي محمد العسكري ( . ( 3 ) - محمد بن أحمد بن محمد بن زياد ، لم أقف على ترجمته ، ولعله محمد بن أحمد بن محمد بن زبارة العلوي الذي هو من مشايخ الصدوق . ( 4 ) - موسى بن محمد بن علي بن عيسى : لا يبعد أن يكون هو الذي ذكره النجاشي في كتابه فقال : موسى بن محمد الأشعري القمي المؤدب ساكن شيراز ، ابن بنت سعد بن عبد الله ثقة من أصحابنا له كتاب الكمال في أبواب الشريعة . ( 5 ) - الوسائل 3 : 254 .